يعد واقي الشمس من أهم خطوات العناية بالبشرة والحماية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية. فهو لا يقتصر دوره على منع حروق الشمس فقط. بل يساعد أيضاً في تقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد وتأخير علامات التقدم في العمر مثل التجاعيد والبقع الداكنة.
ورغم انتشار استخدام واقي الشمس. فإن كثيراً من الأشخاص لا يحصلون على الحماية المطلوبة بسبب أخطاء شائعة في طريقة اختياره أو تطبيقه. وتشير الدراسات إلى أن معظم حالات سرطان الجلد يمكن الوقاية منها من خلال حماية البشرة من أشعة الشمس الضارة. وذلك عبر استخدام واقٍ مناسب إلى جانب اتباع وسائل حماية إضافية.
عدم اختيار واقي الشمس المناسب
من أكثر الأخطاء انتشاراً استخدام أي نوع من واقي الشمس دون الانتباه إلى خصائصه. فليست جميع المنتجات توفر مستوى الحماية نفسه.
وللحصول على حماية فعالة. يُنصح باختيار واقٍ يحتوي على المواصفات التالية:
- حماية واسعة الطيف (Broad Spectrum) ضد أشعة UVA وUVB.
- مقاوم للماء. خاصة أثناء السباحة أو التعرق.
- يحتوي على عامل حماية من الشمس (SPF) بدرجة 30 أو أعلى.
اختيار المنتج المناسب لطبيعة البشرة واحتياجاتها يساعد على تحقيق أفضل حماية ممكنة.

وضع كمية قليلة من واقي الشمس
يعتقد البعض أن وضع طبقة خفيفة من واقي الشمس يكفي. لكن استخدام كمية غير كافية يقلل بشكل كبير من فعاليته.
يحتاج معظم البالغين إلى كمية تقارب 30 ملليلتراً من واقي الشمس لتغطية المناطق المكشوفة من الجسم. وهي كمية تعادل تقريباً حجم كأس صغير.
أما عند وضعه على الوجه. فيُنصح باستخدام كمية كافية لتغطية الوجه والرقبة بشكل كامل. مع التأكد من توزيع المنتج بالتساوي على جميع المناطق المعرضة للشمس.
عدم إعادة تطبيق واقي الشمس
من الأخطاء الشائعة وضع واقي الشمس مرة واحدة في بداية اليوم والاعتقاد بأنه يستمر بالحماية لساعات طويلة.
لكن فعالية الواقي تقل مع مرور الوقت. خاصة بسبب التعرق أو السباحة أو الاحتكاك بالملابس.
لذلك يُنصح بـ:
- وضع واقي الشمس قبل الخروج بحوالي 15 دقيقة.
- إعادة تطبيقه كل ساعتين أثناء التواجد في الخارج.
- تجديده بعد السباحة أو التعرق الشديد.
استخدام واقي الشمس فقط في الأيام المشمسة
يعتقد كثيرون أن واقي الشمس غير ضروري في الأيام الغائمة. إلا أن هذا اعتقاد خاطئ.
فالأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تصل إلى البشرة حتى مع وجود الغيوم. حيث يمكن لنسبة كبيرة منها اختراق السحب والتسبب في أضرار للبشرة.
لذلك يجب استخدام واقي الشمس في كل مرة يتم فيها الخروج إلى الهواء الطلق. سواء كان الطقس مشمساً أو غائماً.
استخدام عبوة قديمة أو منتهية الصلاحية
قد يفقد واقي الشمس فعاليته مع مرور الوقت. خاصة إذا تم استخدامه بعد انتهاء مدة صلاحيته.
توصي الجهات الصحية بالتخلص من واقي الشمس إذا انتهت صلاحيته أو في حال عدم معرفة مدة تخزينه.
وللحفاظ على فعالية المنتج. يمكن كتابة تاريخ الشراء على العبوة عند اقتنائها. خاصة إذا لم يكن تاريخ الانتهاء واضحاً.

الاعتماد على واقي الشمس وحده للحماية
رغم أهمية واقي الشمس. فإنه لا يوفر حماية كاملة بنسبة 100% من الأشعة فوق البنفسجية. لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه وحده.
ومن الأفضل دمج استخدامه مع وسائل حماية أخرى. مثل:
- البقاء في الأماكن المظللة قدر الإمكان.
- ارتداء ملابس طويلة وخفيفة تغطي الجلد.
- استخدام قبعة واسعة الحواف.
- ارتداء نظارات شمسية توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية.
كما يمكن اختيار الملابس التي تحمل مؤشر الحماية من الأشعة فوق البنفسجية (UPF) للحصول على حماية إضافية.
فوائد استخدام واقي الشمس بشكل صحيح
الاستخدام المنتظم والصحيح لواقي الشمس يساعد على:
- تقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد.
- حماية البشرة من حروق الشمس.
- الحد من ظهور التجاعيد المبكرة.
- تقليل ظهور البقع والتصبغات الناتجة عن التعرض للشمس.
- الحفاظ على مظهر البشرة وصحتها لفترة أطول.
الخلاصة
استخدام واقي الشمس خطوة أساسية للحفاظ على صحة البشرة. لكن تحقيق أقصى فائدة منه يتطلب تجنب الأخطاء الشائعة. مثل اختيار المنتج غير المناسب. أو استخدام كمية قليلة. أو عدم إعادة تطبيقه بانتظام.
وللحصول على حماية فعالة. يجب اختيار واقٍ مناسب بعامل حماية لا يقل عن SPF 30. واستخدامه بالطريقة الصحيحة مع اتباع وسائل حماية إضافية من أشعة الشمس.
شاهد أيضاً:
5 خرافات حول واقي الشمس … تعرفي عليها
5 أخطاء شائعة عند استخدام واقي الشمس
أفضل 5 كريمات واقي الشمس في 2024