5 مكملات غذائية لتجنب أعراض ارتفاع الكوليسترول
يُعد الكوليسترول أحد المركبات الدهنية الأساسية التي يحتاجها الجسم للعديد من العمليات الحيوية، مثل إنتاج الهرمونات وفيتامين د وهضم الدهون، ورغم أهمية…

- زيت السمك: يساعد زيت السمك الغني بأحماض أوميغا-3 الدهنية في تقليل الدهون الثلاثية في الدم، مما يساهم في تقليل الكوليسترول الضار.
- بذور الكتان: تحتوي بذور الكتان على الألياف وأحماض أوميغا-3، مما يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار.
- الثوم: يُعد الثوم من الأطعمة التي قد تساعد في خفض الكوليسترول الكلي، على الرغم من أن الدراسات لم تتوصل إلى نتائج ثابتة في هذا المجال.

- الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على مضادات أكسدة قوية، وقد أثبتت بعض الدراسات قدرته على تقليل الكوليسترول الضار.
- النياسين: يساعد النياسين في تقليل مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة الكوليسترول الحميد (HDL).
- الستيرولات النباتية: تعمل الستيرولات النباتية على تقليل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، مما يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار.
مقالات ذات صلة

أطعمة ومشروبات يُنصح بالحذر منها أثناء الحمل
تحتاج الحامل إلى الاهتمام بنوعية الطعام والشراب خلال فترة الحمل لحماية صحتها ونمو الجنين. تعرفي على أبرز الأطعمة والمشروبات التي يُنصح بتجنبها أو الحد منها، وأهم الإرشادات لاختيار بدائل غذائية آمنة ومتوازنة.

فوائد القرفة للرحم والمبايض
تُستخدم القرفة في الطب التقليدي منذ قرون، وأصبحت موضع اهتمام في الأبحاث التي تدرس تأثيرها في صحة المرأة، خاصة لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض واضطرابات الدورة الشهرية. وتشير بعض الدراسات إلى فوائد محتملة للقرفة في تحسين حساسية الإنسولين وبعض المؤشرات الأيضية، وقد تساهم في دعم انتظام الدورة لدى بعض النساء. ومع ذلك، لا تزال الأدلة العلمية محدودة، ولا توجد نتائج كافية تثبت أنها تعالج أمراض الرحم أو تزيد فرص الحمل بصورة مؤكدة.

هل الحلبة مفيدة للقولون؟ فوائدها وأضرارها المحتملة
تُستخدم الحلبة في الأطعمة والمشروبات التقليدية، وتتميز بذورها باحتوائها على الألياف والبروتين ومعادن مهمة. لكن هل تساعد فعلًا على تحسين صحة القولون وتخفيف الانتفاخ والإمساك؟ اكتشف فوائد الحلبة المحتملة، وأضرارها، والفئات التي ينبغي أن تحذر من استخدامها.
الأكثر قراءة
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
