ما هو السن المناسب لإجراء عملية شد الوجه؟

هبة الوحيدي
4 Min Read

يميل الجلد الذي يغطي الجسم إلى الارتخاء والتلين مع التقدم في العمر، وذلك نتيجة لانخفاض مستوى الكولاجين ومخزونه في الجسم. يمكن للكريمات والوصفات الطبية أن تقاوم آثار الشيخوخة لفترة معينة، لكنها ستفقد تأثيرها وفائدتها عاجلًا أم آجلًا.

شاهد أيضاً: ما هي تقنية توريد الشفايف بالليزر؟

يمكن لعملية شد الوجه أن تزيل الترهلات الجلدية، وتشدد الجلد المحيط بالعنق والعضلات الوجهية، مما يعيد للوجه مظهره النحيل والمرن. مع ذلك، يحتار الكثيرون الذين يرغبون في إجراء عملية شد الوجه حول العمر المناسب لتحقيق أقصى فائدة وأطول مدة استدامة. في هذا المقال، نستعرض تعريف عملية شد الوجه، وفوائدها، والعمر المناسب لإجرائها.

ما هي عملية شد الوجه؟
عملية شد الوجه تهدف إلى إخفاء علامات الترهل والتقدم في العمر التي تظهر على الوجه والعنق. تتضمن هذه العلامات:

– ثنيات وتجاعيد جلدية في الوجه.
– التجاعيد الوجهية العميقة، مثل خطوط الابتسامة بين الفم والأنف، وخطوط الماريونيت بين الفم والذقن.
– فقدان الخط المحدد للفك السفلي.
– ارتخاء الجلد وتراكم الدهون حول العنق، مما يعطي مظهر الذقن المزدوجة (Double Chin).

أثناء عملية شد الوجه، يقوم الجراح بشد الجلد على كلا جانبي الوجه نحو الخلف، ثم يجري تغييرات جراحية على البنى النسيجية التي تقع تحت الجلد، ويزيل الطيات الجلدية الزائدة قبل إغلاق الندبة الجراحية. يهدف هذا الإجراء إلى منح جلد الوجه ملامح أكثر حيوية وشبابًا في نهاية العملية.

                                                                     السن المناسب لإجراء عملية شد الوجه؟

متى يجب إجراء عملية شد الوجه؟

تختلف سرعة تقدم الجسم في العمر وظهور علامات الشيخوخة والترهل على الجلد من شخص لآخر بناءً على عوامل عديدة مثل الوراثة، الصحة الجسدية، درجة الاهتمام والعناية بالبشرة، والبيئة المحيطة. تتنوع عمليات شد الوجه لتشمل عدة أنواع تعالج كل منها مظهرًا معينًا من مظاهر الشيخوخة، مما يسمح للشخص باختيار العملية الأكثر فائدة له بغض النظر عن العمر. تتضمن أنواع عمليات شد الوجه:

1. عملية شد الوجه البسيطة:
تحسن هذه العملية من آثار الشيخوخة في القسم السفلي من الوجه، وتعد مناسبة جدًا للأشخاص الذين يملكون علامات شيخوخة خفيفة على وجوههم، وتتراوح أعمارهم بين 30 و40 عامًا.

2. عملية شد الوجه التقليدية:
تعرف أيضًا باسم عملية شد الوجه الكاملة، وهي الأكثر شيوعًا عندما يتحدث الناس عن عملية شد الوجه. تناسب هذه العملية الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات شيخوخة متوسطة إلى شديدة في القسم الأوسط من الوجه والعنق.

3. شد العنق:
تستهدف هذه العملية إزالة الشحوم المتراكمة والطيات الجلدية من العنق، التي تعطي مظهر الذقن المزدوجة. غالبًا ما تُجرى جنبًا إلى جنب مع عملية شد الوجه التقليدية.

لا يوجد عمر محدد يجب أن يجري عنده جميع الأشخاص عملية شد الوجه. يمكن لأي شخص يعاني من علامات الشيخوخة والتجاعيد في جلد الوجه الاستفادة من عملية شد الوجه طالما يتمتع بصحة جيدة. ومع ذلك، لا يُنصح بإجراء عملية شد الوجه للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا، حيث تكون العناية الجيدة بالبشرة وحمايتها من التأثيرات الضارة للأشعة فوق البنفسجية للشمس كافية للحفاظ على مرونة وصحة الجلد لسنوات عديدة. في المقابل، يفضل الكثيرون إجراء عملية شد الوجه في الأربعينيات، الخمسينيات، أو الستينيات من العمر، حيث تصبح علامات التقدم في العمر أكثر وضوحًا وبروزًا، وتزداد الفائدة المكتسبة من إجراء عملية شد الوجه.

شاهد أيضاً:

5 نصائح مذهلة للتخلص من دهون البطن
لعشاق الفراولة … 5 فوائد مثبتة علمياً لهذه الفاكهة اللذيذة
مشروبات تعمل كمسكنات طبيعية لألم الدورة الشهرية
ما هي أفضل 5 مكملات غذائية للنساء؟

Share This Article