أعراض التهاب القولون التقرحي

رولا الشريدة
6 Min Read

يعتبر القولون التقرحي حالة مرضية تصيب القولون (الأمعاء الغليظة)، حيث تتسبب في تكون تقرحات أو ضروب في بطانته الداخلية، ويمكن أن يكون التهاب القولون التقرحي مصاحبًا لمشاكل صحية أخرى مثل التهاب الأمعاء التقرحي والتهاب القولون التقرحي المصحوب بالتهاب الأمعاء، ويتسبب التهاب القولون التقرحي في أعراض مثل الإسهال المتكرر، والألم البطني، وفقدان الوزن، ونزيف المستقيم.

 

وتعد التقرحات أو الضروب الناتجة عن هذا النوع من التهاب القولون مصدراً للتهيج والألم، ويمكن أن يكون لها تأثيرات سلبية على وظيفة القولون وعلى الصحة العامة للفرد المصاب، ويعتقد أن التهاب القولون التقرحي ناتج عن تفاعل مناعي خاطئ يؤدي إلى التهاجم على الأنسجة الصحية في القولون، ولكن الأسباب الدقيقة للحالة لا تزال موضوعًا للدراسة والبحث.

 

ويتم تشخيص التهاب القولون التقرحي بواسطة فحص الأعراض والأنواع الخاصة من الفحوصات الطبية مثل القولونوسكوبيا والتحاليل المخبرية للبراز، وعادةً ما يتم معالجة التهاب القولون التقرحي بواسطة الأدوية المضادة للالتهابات والتغييرات في نمط الحياة والتغذية، وفي بعض الحالات الشديدة قد يتطلب العلاج تدخلاً جراحيًا.

 

أعراض التهاب القولون التقرحي:

القولون التقرحي
  •  الإسهال المتكرر: قد يكون الإسهال أحد أبرز الأعراض، حيث يتكرر ويكون شديداً في بعض الحالات.

 

  • الألم البطني: يمكن أن يكون الألم في البطن متناوبًا وشديدًا أحيانًا، وخاصة في المنطقة السفلية من البطن.

 

  •  نزيف المستقيم: قد يحدث نزيف خفيف إلى معتدل من المستقيم، قد يظهر دم مختلطًا مع البراز.

 

  •  فقدان الوزن: نتيجة لاضطرابات الهضم وفقدان الشهية.

 

  •  التعب والإرهاق: قد يكون هناك شعور بالتعب والإرهاق المستمر.

 

  • الحمى: قد يرافق التهاب القولون التقرحي ارتفاع في درجة الحرارة.

 

شاهد أيضاً: تعرفي على الأطعمة التي تجنبك من نقص فيتامين “د”

 

أسباب القولون التقرحي:

القولون التقرحي

تعتبر أسباب القولون التقرحي معقدة وغالباً ما تكون متعددة وتتضمن عوامل جينية وبيئية ومناعية، ومن بين العوامل المحتملة التي قد تسهم في تطور التهاب القولون التقرحي:

 

  1.  العوامل الجينية: يعتقد أن هناك عوامل وراثية قد تكون لها دور في زيادة عرضة الشخص للإصابة بالقولون التقرحي، يشير البعض إلى وجود تركيبة جينية معينة يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض.

 

  1. التفاعلات المناعية الخاطئة: يعتقد أن نظام المناعة في الجسم قد يلعب دورًا في تطور التهاب القولون التقرحي، حيث يبدو أن هناك استجابة مناعية غير صحيحة تؤدي إلى التهاجم على الأنسجة الصحية في القولون، مما يسبب التهابات وتقرحات.

 

  1. العوامل البيئية: يعتقد البعض أن هناك عوامل بيئية مثل التغذية والتوتر والإجهاد قد تلعب دورًا في تفاقم الأعراض وتحفيز الالتهابات في القولون.

 

  1.  التغيرات في التركيب البكتيري: هناك اعتقاد متزايد بأن التغيرات في تركيب البكتيريا الموجودة في الأمعاء (الميكروبيوم) قد تلعب دورًا في تطور التهاب القولون التقرحي، وتلك التغيرات قد تؤثر على تفاعلات الجهاز المناعي والالتهابات في القولون.

 

  1.  العوامل النفسية: الإجهاد والتوتر النفسي قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي.

 

يرجى ملاحظة أنه مع الرغم من أن هذه العوامل يُعتقد أنها قد تلعب دورًا في تطور التهاب القولون التقرحي، إلا أن البحث في هذا المجال ما زال مستمرًا لفهم أسباب هذه الحالة بشكل أفضل.

 

طرق طبيعية لعلاج القولون التقرحي:

القولون التقرحي

 

هناك بعض الطرق الطبيعية التي يمكن أن تساعد في علاج وتخفيف الأعراض المصاحبة للقولون التقرحي، فإليك بعض الإجراءات الطبيعية التي يمكن تجربتها:

 

1. تغيير نمط الحياة والتغذية:

  • تجنب الأطعمة التي قد تزيد من تهيج القولون، مثل الحبوب الكاملة، والمنتجات الألبانية، والبقوليات، والبصل، والثوم.
  • تجنب الأطعمة والمشروبات المحتوية على الكافيين والكحول.
  • الحرص على تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلاً من وجبات كبيرة قد تثقل الهضم.
  • التأكد من الحصول على كمية كافية من الألياف في النظام الغذائي من خلال تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.

 

2. التحكم في التوتر والإجهاد:

  • ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق واليوغا.
  • تخصيص وقت لأنشطة الاسترخاء والترفيه التي تساعد في تخفيف التوتر.

 

3. ممارسة النشاط البدني اليومي:

القيام بتمارين رياضية منتظمة يمكن أن تساعد في تحسين الهضم وتقليل الإجهاد النفسي.

 

4. استخدام المكملات الغذائية:

بعض المكملات الغذائية مثل زيت السمك والألوة فيرا والزنك قد تساعد في تهدئة التهابات القولون وتخفيف الأعراض.

 

5. العلاج الطبيعي:

بعض الأعشاب والمكملات الغذائية مثل الكركم والصبار والزنجبيل قد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات وتساعد في تهدئة القولون.

,مع ذلك، يجب دائماً استشارة الطبيب قبل تجربة أي علاج طبيعي جديد، خاصة إذا كان الشخص يعاني من حالة طبية أخرى أو يتناول أدوية أخرى، لضمان عدم تداخله مع العلاج الحالي أو تفاقم الأعراض.

شاهد أيضاً:

فوائد زيت الكمثرى للشعر التالف
فوائد زيت الياسمين للشعر
أفضل 5 حمامات زيت للشعر الجاف والمتقصف
فوائد زيت الحشيش الأفغاني للشعر الدهني والمجعد

Share This Article