إن تناول كميات أكبر من الطعام، بدلاً من تقليلها، يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن ، بشرط معرفة ما يجب تناوله، يتفق خبراء الصحة على أن الأنظمة الغذائية المثلى…
إن تناول كميات أكبر من الطعام، بدلاً من تقليلها، يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن، بشرط معرفة ما يجب تناوله، يتفق خبراء الصحة على أن الأنظمة الغذائية المثلى لإنقاص الوزن تتضمن استهلاك كميات كافية من البروتين والألياف، وتوضح تارا كولينغوود، اختصاصية التغذية الرياضية المعتمدة، أن الألياف هي مادة نباتية غير قابلة للهضم، يحاول الجسم هضمها لكنه لا يستطيع ذلك، وأثناء محاولة الجهاز الهضمي هضم الألياف، يعمل بجهد أكبر مما يجعلك تشعر بالشبع والرضا لفترة أطول، بالإضافة إلى ذلك تزيد الألياف من حجم البراز، مما يساعد في منع الإمساك ويمكن أن يحسن شكل البراز إذا كان رخوًا، ولكن ليست كل الأطعمة الغنية بالألياف متساوية.
فيما يلي 10 نصائح توصي بها إذا كنت تحاول إنقاص وزنك:
1. البقولياتالبقوليات
توضح كولينغوود أن البقوليات، مثل الفول والعدس، غنية بالألياف القابلة للذوبان. وتقول: "الفاصوليا مشبعة للغاية ومتعددة الاستخدامات في الوصفات". وتقترح إضافتها إلى الحساء والسلطات، أو استخدامها في تحضير الكاري، أو تقديمها كطبق جانبي.
2. الحبوب عالية الأليافالحبوب عالية الألياف
تقول كولينغوود إن إحدى الطرق السهلة لزيادة كمية الألياف التي تتناولها هي استهلاك الحبوب الغنية بالألياف، مثل All Bran وBran Flakes وFiber One وKashi، والتي تحتوي على مزيج من الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان. وتوضح أن "كمية صغيرة من هذه الحبوب يمكن أن توفر ما يصل إلى 12-14 جرامًا من الألياف لكل وجبة". إذا لم تكن ترغب في تناول الحبوب مع الحليب، يمكنك إضافتها إلى العصائر أو الزبادي، أو استخدامها كإضافة مقرمشة للسلطة.
3. التوتالتوت
التوت، بما في ذلك الفراولة والتوت الأزرق والتوت الأسود، هي فواكه غنية بالألياف. وتوضح كولينغوود: "يحتوي التوت على بذور صالحة للأكل توفر الألياف". يمكنك تناول التوت بمفرده، أو إضافته إلى الزبادي أو العصائر أو السلطات، أو حتى تناوله كحلوى.
4. الحبوبالحبوب
الحبوب الكاملة، مثل خبز الحبوب الكاملة، دقيق الشوفان، والأرز البني، تعد مصادر رائعة للألياف. وأوضحت كولينغوود: "يمكنك الحصول على فوائد الحبوب الكاملة من حيث المواد المغذية الإضافية بالإضافة إلى المزيد من الألياف". يمكنك إعداد السندويشات باستخدام خبز الحبوب الكاملة على الغداء، أو تناول الخبز المحمص على الإفطار، أو تناول وعاء من دقيق الشوفان.
5. الفاكهة مع الجلدالفاكهة مع الجلد
تناول الفاكهة، مثل التفاح والكمثرى، مع القشرة يوفر فوائد إضافية. تقول كولينغوود: "في أي وقت تأكل فيه قشر الفاكهة، تحصل على جرعة جيدة من الألياف". إذا كنت لا ترغب في تناول الفاكهة كوجبة خفيفة، فكر في إضافتها إلى السلطة أو تقطيع التفاحة وغمسها في زبدة الفول السوداني أو الزبادي اليوناني للحصول على حلوى أو وجبة خفيفة.
6. الخضار الصليبيةالخضار الصليبية
تقول كولينغوود إن الخضروات الصليبية، مثل الكرنب، وكرنب بروكسل، والبروكلي، والقرنبيط، والملفوف، تعد أيضًا مصادر رائعة للألياف ومليئة بالعناصر المغذية الأخرى. وتوصي بتناولها مقلية أو محمصة أو نيئة في السلطة أو حتى عصيرها.
7. البطاطا الحلوة مع الجلدبطاطا حلوة
تقول كولينغوود إنه لا يجب تقشير البطاطس أو البطاطا الحلوة. وتوضح: "تحتوي البطاطس على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، ولكن عندما تأكل قشرها تحصل أيضًا على فوائد إضافية من الألياف". كيف يمكن تناولها؟ توصي كولينغوود بخبزها، أو هرسها، أو تقطيعها إلى مكعبات أو شرائح وقليها بالهواء.
8. المكسرات والبذورالمكسرات
تحتوي المكسرات والبذور مثل الكتان والقنب وبذور الشيا، بالإضافة إلى اللوز والفستق وغيرها، على الكثير من العناصر الغذائية. وتوضح كولينغوود: "تشتهر المكسرات والبذور بغناها بالدهون الأحادية غير المشبعة ودهون أوميغا 3، ولكنها توفر أيضًا الألياف". يمكن تناولها محمصة كوجبة خفيفة، أو إضافتها إلى الحبوب، والخبز السريع، والسلطات، والعصائر، وما إلى ذلك.
9. المعكرونةالمعكرونة
يشير كولينغوود إلى أن الباستا التي تحتوي على الفاصوليا مثل الحمص، والإدامامي، والفاصوليا السوداء توفر الكثير من الألياف. وتوضح: "عادةً ما لا تحتوي المعكرونة البيضاء التقليدية على الكثير من الألياف، ولكن عندما تختار المعكرونة المصنوعة من الفاصوليا، فإن محتوى الألياف يرتفع بشكل كبير".
10. أفوكادوأفوكادو
الأفوكادو مفيدة للألياف بشكل مدهش، حسبما تقول كولينغوود. تشير: "على الرغم من أننا نعتبر الأفوكادو مصدرًا للدهون، إلا أنها تحتوي أيضًا على نسبة عالية من الألياف بشكل مذهل". يمكن قطعها إلى نصفين لتناولها كوجبة خفيفة، أو إضافتها إلى السلطات، أو استخدامها في خبز الأفوكادو المحمص، أو حتى وضعها في العصير.
تحتاج الحامل إلى الاهتمام بنوعية الطعام والشراب خلال فترة الحمل لحماية صحتها ونمو الجنين. تعرفي على أبرز الأطعمة والمشروبات التي يُنصح بتجنبها أو الحد منها، وأهم الإرشادات لاختيار بدائل غذائية آمنة ومتوازنة.
تُستخدم القرفة في الطب التقليدي منذ قرون، وأصبحت موضع اهتمام في الأبحاث التي تدرس تأثيرها في صحة المرأة، خاصة لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض واضطرابات الدورة الشهرية. وتشير بعض الدراسات إلى فوائد محتملة للقرفة في تحسين حساسية الإنسولين وبعض المؤشرات الأيضية، وقد تساهم في دعم انتظام الدورة لدى بعض النساء. ومع ذلك، لا تزال الأدلة العلمية محدودة، ولا توجد نتائج كافية تثبت أنها تعالج أمراض الرحم أو تزيد فرص الحمل بصورة مؤكدة.
تُستخدم الحلبة في الأطعمة والمشروبات التقليدية، وتتميز بذورها باحتوائها على الألياف والبروتين ومعادن مهمة. لكن هل تساعد فعلًا على تحسين صحة القولون وتخفيف الانتفاخ والإمساك؟ اكتشف فوائد الحلبة المحتملة، وأضرارها، والفئات التي ينبغي أن تحذر من استخدامها.