أعراض نقص فيتامين ب9 (حمض الفوليك)

رولا الشريدة
7 Min Read
يعتبر فيتامين ب9، المعروف أيضًا باسم حمض الفوليك، جزءًا أساسيًا من فيتامينات مجموعة ب، التي تلعب دورًا هامًا في دعم وظائف الجسم المختلفة. يحتل فيتامين ب9 مكانة بارزة في عملية تكوين الحمض النووي وإنتاج الخلايا الحمراء في الدم، مما يؤثر بشكل كبير على نمو الخلايا وتطورها. بالإضافة إلى ذلك، يلعب فيتامين ب9 دورًا هامًا في دعم صحة الحمل، حيث يساعد في تقليل خطر تشوهات الأنبوب العصبي لدى الجنين. وتظهر الدراسات أيضًا أن الحصول على كميات كافية من فيتامين ب9 يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى دوره في دعم صحة الدماغ والوقاية من بعض أنواع السرطان. في النهاية، يعتبر فيتامين ب9 عنصرًا غذائيًا أساسيًا يجب تضمينه في النظام الغذائي اليومي لضمان الحفاظ على صحة الجسم والعقل.

أعراض نقص فيتامين ب9 (حمض الفوليك):

فيتامين ب9 (حمض الفوليك)
  • أعراض فقر الدم:
  1. شحوب الوجه
  2. ضيق التنفس
  3. التهيج
  4. الدوار
  • أعراض في الفم:
  1. اللسان الحساس والأحمر
  2. قرح الفم
  3. تقليل الحاسة التذوقية
  • أعراض عصبية:
  1. فقدان الذاكرة
  2. نقص التركيز
  3. الارتباك
  4. مشاكل في التقدير

هنا هي الفوائد الثلاثة لحمض الفوليك:

فيتامين ب9 (حمض الفوليك)
1. منع المضاعفات خلال الحمل وتشوهات الولادة:
يُعرف أن حمض الفوليك فعال في منع مختلف الإعاقات الخلقية، مثل تشوهات الأنبوب العصبي، بما في ذلك الأنسيفالي والسبينا بيفيدا (وهي حالة يفقد فيها جزء من جمجمة الطفل وجزء من المخ بعد الولادة).
يعتبر الوضع الفولاتي للأم مسؤولاً عن مخاطر تشوهات الأنبوب العصبي. ولهذا السبب، يُوصى بتناول النساء الحوامل 400 إلى 800 مكجم من حمض الفوليك يوميًا في النظام الغذائي الصحي للحمل من الشهر الذي يسبق الحمل حتى الشهر الثالث من الحمل. كما يساعد حمض الفوليك في منع المضاعفات المرتبطة بالحمل مثل مرض ضغط الدم الارتفاعي أثناء الحمل.
2. تحسين صحة الدماغ:
يمكن أن تسبب مستويات الفولات المنخفضة تقليل وظيفة الدماغ وزيادة خطر الخرف لدى كبار السن. أظهرت الدراسات المختلفة أن حمض الفوليك قد يساهم في منع الزهايمر وتحسين وظيفة الدماغ في الاضطرابات العقلية.
وأظهرت دراسة في عام 2019 على 180 شخصًا يعانون من ضعف في القدرات العقلية البسيطة أن تناول مكملات فيتامين ب 9 (حمض الفوليك) بمقدار 400 ميكروغرام يوميًا لمدة عامين ساهم بشكل كبير في تحسين مقاييس وظيفة الدماغ. وتضمن ذلك تحسين الذكاء اللفظي وانخفاض مستويات بروتينات الدم المحددة المرتبطة بتقدم وبداية مرض الزهايمر مقارنة بالمجموعة الضابطة.
3. تقليل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية:
قد تزيد مستويات الهوموسيستئين (حمض أميني) العالية من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. يعتبر حمض الفوليك مسؤولاً عن تمثيل الهوموسيستئين، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما تساعد مكملات حمض الفوليك في خفض ضغط الدم المرتفع، وهو عامل في أمراض القلب. من خلال تحفيز تدفق الدم، تعزز هذه المكملات أيضًا وظيفة القلب والأوعية الدموية.

فوائد فيتامين ب9 (حمض الفوليك) في دعم الصحة الجنينية وتطوير الخلايا الحمراء والنمو العصبي:

فيتامين ب9 (حمض الفوليك)
1. إنتاج خلايا الدم الحمراء الصحية:
تقوم جسمك بانتاج خلايا دم حمراء جديدة بانتظام في عملية تسمى بالإيريثروبويز. أثناء مراحل خلايا الدم الحمراء المبكرة، يكون الفولات مطلوبًا لتمييز الخلية، حيث تتطور الخلايا الجذعية إلى خلايا متخصصة أكثر. وهو يعمل بشكل وثيق مع فيتامين ب 12 والحديد لدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء.
2. تخليق الحمض النووي (DNA):
يعتبر إنزيم حمض الفوليك مهمًا في تخليق الحمض النووي (DNA) والحمض النووي الريبوزي (RNA) من المواد الأساسية. يساعد الشكل النشط من فيتامين ب 9 في تفاعلات الميثيلة الهامة في الخلايا ويساعد في الحفاظ على وظيفة الخلية السليمة. فيتامين ب 9 هو عامل مساعد في تقسيم الخلايا ويعزز تكوين وصيانة الخلايا الصحية. لذلك، فإن فيتامين ب 9 (حمض الفوليك) ضروري للنساء الحوامل والأطفال.
3. تطوير الجنين:
الأنبوب العصبي هو أحد الهياكل الأولى التي تتطور في الجنين البشري. الأنبوب العصبي له هيكل مسطح، ولكن خلال فترة الحمل البكر، يلتف ليشكل الدماغ والحبل الشوكي. في الجنين، تتطلب الخلايا التي تتكاثر بسرعة في الأنبوب العصبي كميات كبيرة من تخليق الحمض النووي/الحمض النووي الريبوزي. يتطلب هذا التخليق للحمض النووي/الحمض النووي الريبوزي إنزيم حمض الفوليك. نظرًا لأن هذه العملية تحدث فور الحمل، غالبًا ما يُوصى بتناول حمض الفوليك للنساء اللواتي يحاولن الحمل. وعادة ما يرتبط نقص حمض الفوليك خلال الحمل البكر بتشوهات الأنبوب العصبي.
4. الرفاهية العامة:
في بعض التفاعلات الأيضية المعقدة، مثل دورة الميثيونين، يكون الفولات مهمًا ويساهم في الرفاهية العامة من خلال ضمان وظيفة الكبد السليمة. يعتمد الأمين الأساسي السيرين، الذي يعتمد على إنتاج السيروتونين، على فيتامين ب 9 للاستجابة الخلوية والنقل، مما يشير إلى ارتباط أعمق بين فيتامين ب 9 والصحة العقلية.
5. تحسين صحة القلب:
قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بتوصيف فيتامين ب 9 (حمض الفوليك) لخفض مستويات الدم العالية من الهوموسيستئين، وهو مركب يبني البروتينات (الأحماض الأمينية) التي يمكن أن تقوي شرايينك. كلا مستويات الهوموسيستئين العالية والمنخفضة (بالمقارنة مع المستويات المعتدلة) مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك، لا يزال الارتباط الدقيق بين حمض الفوليك وأمراض القلب والأوعية الدموية غير واضح.
6. تعزيز القدرة العقلية:
يمكن أن تساهم تناول مكملات حمض الفوليك في تحسين الذاكرة والتفكير لدى كبار السن الذين تتدهور حالتهم بسرعة. كما أوحى استعراض منهجي برابط بين نقص الفولات وزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
7. بطء مرض الكبد:
يمكن أن يسبب التهاب الكبد الدهني غير الكحولي (NASH)، الذي يعتبر شكلًا عنيفًا من أمراض الكبد الدهنية، أضرارًا كبيرة للكبد. أظهرت الدراسات الأخيرة أن استهلاك الأطعمة التي تحتوي على ب 12 وحمض الفوليك يبطئ من تقدم المرض ويعكس تليف الكبد (تكثيف النسيج الندبي) والوذمة (الالتهاب).
8. بطء فقدان السمع المرتبط بالعمر:
وجدت دراسة أن مكملات فيتامين ب 9 (حمض الفوليك) قد تساعد في بطء فقدان السمع المرتبط بالعمر لدى البالغين الأكبر سناً الذين لديهم مستويات منخفضة من حمض الفوليك في النظام الغذائي ومستويات عالية من الهوموسيستئين.
Share This Article