شهدت السنوات الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في صحة الأسنان لدى الكثيرين، خصوصًا بعد الجائحة التي أثّرت على عادات العناية اليومية، فقد أظهر استطلاع أجرته جمعية طب الأسنان الأمريكية عام 2021 أن أكثر من ثلث أطباء الأسنان لاحظوا زيادة في حالات التسوّس والتهابات اللثة مقارنةً بما قبل الجائحة، ولأن صحة الفم جزء أساسي من صحتك العامة، جمعنا لك مجموعة من أفضل النصائح العملية التي ينصح بها الخبراء للحفاظ على أسنان قوية ولثة صحية، خاصة مع التقدّم في العمر.
7 نصائح لتحسين صحة أسنانك وفمك:

1. صعوبة مسك فرشاة الأسنان؟ جرّب تعديلها
إذا كنت تعاني من آلام في الكتف أو التهاب المفاصل، فقد يصبح تنظيف الأسنان تحديًا يوميًا. أسهل حل هو استخدام فرشاة أسنان كهربائية ذات مقبض عريض تساعدك على التحكم دون جهد كبير.
أما إذا كنت تفضل الفرشاة اليدوية، فيمكنك ببساطة توسيع المقبض. ينصح الأطباء بحيلة مبتكرة: ادخال المقبض داخل كرة تنس مقصوصة من الطرفين للحصول على قبضة ثابتة وأسهل. ويمكن أيضًا لف منشفة صغيرة حول المقبض لتحقيق الهدف نفسه.
2. نزيف اللثة؟ الحل بتنظيف أطول وأكثر دقة
نزيف اللثة غالبًا ليس أمرًا عابرًا، بل إشارة لالتهاب ناتج عن تراكم البلاك، هذا الالتهاب قد يرتبط بمشكلات صحية خطيرة مثل أمراض القلب والزهايمر. ولتفادي ذلك:
- نظّف أسنانك مرتين يوميًا لمدة لا تقل عن دقيقتين.
- استخدم الخيط أو الفرشاة بين الأسنان مرة يوميًا.
- اغسل فمك بمضمضة مضادة للبكتيريا بعد التنظيف.
- الالتزام بهذه العادات كفيل بتقليل الالتهاب وتحسين صحة اللثة بشكل ملحوظ.
3. انحسار اللثة؟ ابدأ “بتدليك الأسنان” بدلًا من الفرك
إذا لاحظت أن أسنانك تبدو أطول من قبل، فقد يكون السبب فرك الأسنان بقوة أثناء التنظيف. فالتنظيف العنيف يسبب التهابًا يؤدي إلى انحسار اللثة.
الحل بسيط: استخدم فرشاة ناعمة وغيّر طريقة التنظيف من “فرك” إلى “تدليك”. حرّك الفرشاة برفق حول اللثة وكأنك تعطيها مساجًا، وهذا يحافظ على سلامة الأنسجة ويمنع تراجعها.
4. عودة التسوّس؟ زد جرعتك من الفلورايد
حتى إذا تجاوزت مرحلة “الأسنان الحساسة للتسوّس” في شبابك، قد تعود مشكلة النخور في وقت لاحق، خاصة مع جفاف الفم أو انحسار اللثة.
الفلورايد هو خط دفاعك الأول، احرص على:
- استخدام معجون أسنان غني بالفلورايد.
- تجربة مضمضة بالفلورايد من الصيدلية.
- أو استشارة طبيبك حول منتجات فلورايد عالية التركيز تُستخدم بوصفة طبية.
- هذه المواد تقوي طبقة المينا وتقلل فرص حدوث التجاويف.
5. ازدياد الرغبة في الحلويات؟ خطّط لها
مع التقدّم في العمر، تبدأ براعم التذوق في فقدان حساسيتها، ما قد يجعلك ترغب بنكهات أقوى، وغالبًا أحلى. إذا أردت تناول الحلوى:
- اكتفِ بقطعة واحدة في اليوم.
- تجنّب تناول السكر على فترات متقطعة خلال اليوم.
- اشرب الماء بعد تناول أي شيء سكري.
الهدف هو تقليل عدد مرات تعرض الأسنان للسكر وليس منع الحلوى نهائيًا.
6. جفاف الفم؟ حافظ على الترطيب طوال اليوم
جفاف الفم أحد أكثر المشكلات شيوعًا، وغالبًا ينتج عن أدوية شائعة مثل مضادات الاكتئاب أو أدوية الحساسية والضغط.
ولأن اللعاب يلعب دورًا مهمًا في حماية الأسنان، حاول:
- شرب الماء بصورة منتظمة.
- مضغ علكة خالية من السكر لتحفيز إفراز اللعاب.
- تجنّب المشروبات التي تزيد الجفاف مثل القهوة الزائدة والكحول.
- هذه العادات البسيطة تمنع الرائحة الكريهة والتسوّس الناتج عن جفاف الفم.
7. رائحة نفس غير محبّبة؟ لا تنس تنظيف اللسان
اللسان يُعد بيئة مثالية لنمو البكتيريا المسببة لرائحة الفم. أضف خطوة جديدة لروتينك اليومي:
- استخدم أداة تنظيف اللسان (Tongue Scraper) صباحًا ومساءً.
- أو نظّف اللسان بلطف باستخدام الفرشاة بعد الانتهاء من الأسنان.
وإذا استمرت رائحة الفم رغم الاهتمام بالنظافة، فقد تكون علامة على تسوّس أو مشكلة في اللثة.
شاهد أيضاً:
5 حلول منزلية بسيطة لتبييض الأسنان
ألوان أحمر الشفاه التي تجعل الأسنان أكثر بياضًا
هل الفراولة جيدة لتبييض الأسنان؟