تعتبر القهوة مشروبًا أساسيًا في حياة الملايين حول العالم، ولا يقتصر تأثيرها على زيادة النشاط فقط، بل تمتد فوائدها أو أضرارها إلى صحة القلب والكوليسترول في الدم. فهم العلاقة بين القهوة ومستويات الكوليسترول أصبح ضروريًا، خاصة لأولئك الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول الضار.
وتختلف تأثيرات القهوة على الجسم حسب طريقة تحضيرها. فالقهوة غير المفلترة مثل القهوة التركية أو الفرنسية تحتوي على مركبين يسمىان الديتربين (Cafestol وKahweol)، وهما قادران على رفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL). بينما القهوة المفلترة، مثل القهوة التي تُحضّر باستخدام ورق الترشيح، تقلل هذه المركبات بشكل كبير، ما يجعلها أكثر أمانًا لصحة القلب.
تأثير القهوة على الكوليسترول

القهوة ليست وسيلة مباشرة لخفض الكوليسترول، لكنها تؤثر على نوعية الدهون في الدم. الدراسات أظهرت أن استهلاك القهوة المفلترة بشكل معتدل يمكن أن يكون جزءًا من نمط حياة صحي للقلب، بينما الإفراط في شرب القهوة غير المفلترة قد يزيد من مستويات الكوليسترول الضار.
للحفاظ على قلبك وتقليل المخاطر، ينصح بالآتي:
- اختيار القهوة المفلترة بدل التركية أو الفرنسية الثقيلة.
- عدم إضافة كريمة أو سكر بكميات كبيرة لتجنب زيادة الدهون المشبعة.
- الالتزام بـ3 إلى 4 أكواب يوميًا كحد أقصى.
نصيحة صحية
القهوة يمكن أن تكون صديقة لقلبك إذا تم اختيار النوع المناسب واعتدال الكمية. إلى جانب ذلك، يجب أن يكون النظام الغذائي متوازنًا، مع ممارسة الرياضة بانتظام وفحص مستويات الكوليسترول بشكل دوري.
شاهد أيضاً:
ما هو الكولسترول الضار؟ وما أعراض ارتفاعه؟
كيف تفحص الكوليسترول في المنزل؟
هل ارتفاع الكوليسترول يسبب ألم في الرأس؟