يعد زيت حبة البركة (Nigella sativa) من أكثر الزيوت الطبيعية تداولًا في الطب الشعبي والبديل، ويشيع استخدامه صباحًا على معدة فارغة بهدف تعزيز المناعة، تحسين نضارة البشرة، ودعم الصحة العامة، خاصة لدى من هم فوق سن الثلاثين.
ولكن ما مدى صحة هذه الفوائد؟ وما الذي تقوله الدراسات العلمية فعلًا؟ تشير الأبحاث الحديثة إلى أن المكوّن النشط الرئيسي في زيت حبة البركة هو الثيموكينون (Thymoquinone)، وهو مركّب يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، ما يفسّر بعض الفوائد الصحية المحتملة، مع ضرورة التمييز بين الفوائد المدعومة علميًا وتلك المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي دون دليل كافٍ.
الفوائد المثبتة علميًا

- دعم المناعة
تشير الأبحاث إلى أن زيت حبة البركة قد:
- يحفز نشاط الجهاز المناعي.
- يقلل مؤشرات الالتهاب في الجسم.
- يساهم في تخفيف بعض أعراض الحساسية والربو لدى بعض الحالات.
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، قد تساعد خصائصه المضادة للالتهاب في تقليل بعض الأعراض المرتبطة بالالتهابات المزمنة، مثل التعب وآلام المفاصل، لكنه ليس علاجًا ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام، خصوصًا مع الأدوية المثبطة للمناعة.
- صحة البشرة والكولاجين
لا يزيد زيت حبة البركة إنتاج الكولاجين مباشرة، لكنه:
- يقلل الإجهاد التأكسدي الذي يسرّع تدهور ألياف الكولاجين.
- يدعم صحة الجلد عبر تقليل الالتهابات.
- يحافظ على ترطيب البشرة عند استخدامه كجزء من نظام صحي متكامل.
- دعم الجسم بعد سن 30
مع تقدم العمر، ينخفض إنتاج الكولاجين وتزداد مؤشرات الالتهابات المزمنة، كما يتراجع أداء الجهاز المناعي تدريجيًا. يساعد زيت حبة البركة على:
- تقليل تأثير الجذور الحرة.
- دعم مقاومة الالتهابات.
- تعزيز الصحة العامة بشكل غير مباشر.
الجرعة والتحذيرات
- الجرعة الشائعة: نصف ملعقة إلى ملعقة صغيرة يوميًا، ويمكن تناوله مع القليل من الطعام إذا كان الشخص حساسًا للمعدة.
- قد يتداخل مع أدوية تسييل الدم، الضغط، والسكر.
- لا ينصح به للحامل أو مرضى الحالات المزمنة إلا بعد استشارة الطبيب.
شاهد أيضاً:
كل ما تريد معرفته عن حبة البركة وفوائدها
أضرار زيت حبة البركة للشعر
الليمون وزيت الزيتون على الريق … ما هي الفوائد الحقيقية؟