الاثنين، 5 أكتوبر 2026
حواء هوم
hawwa homeمجلة المرأة العربية — موضة وجمال وصحة

ما أسباب تأخر الدورة الشهرية؟

تتعدد أسباب تأخر الدورة الشهرية لدى المرأة، ويأتي الحمل في مقدمتها لدى النساء في سن الإنجاب، إلى جانب التوتر وتغير الوزن وممارسة الرياضة الشديدة ومتلازمة تكيس المبايض واضطرابات الغدة الدرقية وبعض التغيرات الهرمونية.

·691 كلمة
ما أسباب تأخر الدورة الشهرية؟

تختلف مدة الدورة الشهرية من امرأة إلى أخرى كما قد تتغير من شهر إلى آخر. لذلك لا يعني تأخر الدورة لعدة أيام بالضرورة وجود مشكلة صحية. 

وقد تتأثر الدورة بعوامل مؤقتة مثل الضغط النفسي أو تغير نمط النوم أو السفر أو المرض. ثم تعود إلى طبيعتها في الدورة التالية.

اقرأ أيضاً: بدائل السكر الصناعية

في المقابل. قد يكون تأخر الدورة المتكرر أو انقطاعها لفترات طويلة مرتبطًا بالحمل أو اضطرابات الهرمونات أو بعض الحالات الصحية التي تحتاج إلى تقييم.

أبرز أسباب تأخر الدورة الشهرية:

الحمل

1. الحمل

يعد الحمل من أبرز أسباب تأخر الدورة الشهرية لدى المرأة في سن الإنجاب. خاصة عند حدوث علاقة جنسية من دون استخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل.

وقد لا تظهر أعراض الحمل المبكرة لدى جميع النساء. لذلك لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها. ويعد إجراء اختبار الحمل الطريقة المناسبة للتحقق من وجود الحمل عند تأخر الدورة.

2. التوتر والضغط النفسي

يمكن أن يؤثر التوتر الشديد والمستمر في المنطقة الدماغية المسؤولة عن تنظيم الهرمونات التي تتحكم في الدورة الشهرية.

وقد يؤدي ذلك إلى تأخر الإباضة. وبالتالي تأخر موعد الدورة أو عدم نزولها في بعض الحالات.

3. تغير الوزن بشكل كبير

يمكن أن تؤثر الزيادة الكبيرة في الوزن أو فقدانه بسرعة في التوازن الهرموني.

وقد يرتبط انخفاض نسبة الدهون في الجسم أو فقدان الوزن الشديد باضطراب الإباضة. بينما قد تؤثر زيادة الوزن أيضًا في انتظام الدورة لدى بعض النساء.

4. ممارسة التمارين الرياضية المكثفة

قد تؤدي ممارسة الرياضة الشديدة لفترات طويلة. خصوصًا مع انخفاض تناول السعرات الحرارية. إلى اضطراب الدورة الشهرية.

ويظهر ذلك بصورة أكبر لدى الرياضيات أو النساء اللواتي يتبعن برامج تدريبية مكثفة دون الحصول على ما يكفي من الطاقة والتغذية.

تكيس المبايض

5. متلازمة تكيس المبايض

تعد متلازمة تكيس المبايض من الأسباب الشائعة لعدم انتظام الدورة الشهرية.

وقد تؤدي إلى اضطراب الإباضة. وبالتالي تأخر الدورة أو انقطاعها لفترات. وقد تظهر معها أعراض أخرى مثل زيادة نمو الشعر في بعض مناطق الجسم أو حب الشباب أو زيادة الوزن لدى بعض النساء.

6. اضطرابات الغدة الدرقية

يمكن أن تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية. سواء قصور الغدة أو فرط نشاطها في الدورة الشهرية.

ويرجع ذلك إلى دور هرمونات الغدة الدرقية في عدد من وظائف الجسم. بما فيها العمليات المرتبطة بالتوازن الهرموني والدورة الشهرية.

7. فترة ما قبل انقطاع الطمث

مع التقدم في العمر قد تبدأ الدورة الشهرية بالتغير قبل الوصول إلى مرحلة انقطاع الطمث.

وقد تصبح الدورة غير منتظمة أو تتغير الفترة بين الدورات. أو تتأخر بعض الدورات. وتختلف بداية هذه المرحلة ومدتها من امرأة إلى أخرى.

8. الرضاعة الطبيعية

يمكن أن تؤثر الرضاعة الطبيعية في انتظام الدورة الشهرية. خاصة خلال الأشهر الأولى بعد الولادة.

ويرتبط ذلك بارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين الذي يساعد على إنتاج الحليب ويمكن أن يؤثر في الإباضة.

اقرأ أيضاً: أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية

لكن عدم نزول الدورة أثناء الرضاعة لا يعني بالضرورة عدم حدوث الحمل. لذلك ينبغي مناقشة وسيلة منع الحمل المناسبة مع الطبيب إذا كانت هناك حاجة إليها.

9. بعض الأدوية

يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في الدورة الشهرية لدى بعض النساء.

ويختلف تأثير الأدوية بحسب نوعها والجرعة والحالة الصحية. لذلك إذا بدأت اضطرابات الدورة بعد استخدام دواء جديد. فمن الأفضل مناقشة الأمر مع الطبيب بدل إيقاف الدواء من تلقاء النفس.

10. اضطرابات الهرمونات أو بعض المشكلات الصحية

قد يكون تأخر الدورة مرتبطًا باضطرابات أخرى تؤثر في الهرمونات أو وظيفة المبايض.

وفي بعض الحالات. يمكن أن ترتبط اضطرابات الدورة بمشكلات صحية تحتاج إلى تقييم. خصوصًا عندما يتكرر التأخر أو ينقطع الطمث لفترة طويلة دون سبب واضح.

هل تأخر الدورة الشهرية يعني الحمل دائمًا؟

لا- فالحمل سبب شائع لتأخر الدورة لكنه ليس السبب الوحيد.

يمكن أن يحدث التأخر نتيجة التوتر أو تغير الوزن أو ممارسة الرياضة المكثفة أو تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية وغيرها. ومع ذلك. إذا كان الحمل ممكنًا. فإن إجراء اختبار الحمل يعد الخطوة الأولى المناسبة للتحقق منه.

تأخر الدورة الشهرية

متى يكون تأخر الدورة الشهرية طبيعيًا؟

قد تتأخر الدورة أحيانًا بسبب تغيرات مؤقتة في نمط الحياة أو الهرمونات. خصوصًا إذا كانت الدورة غير منتظمة أصلًا.

لكن التأخر المتكرر أو انقطاع الدورة لفترات طويلة يستدعي تقييم السبب. لا سيما إذا ترافق مع أعراض أخرى.

كيف يشخص الطبيب سبب تأخر الدورة؟

يعتمد التشخيص على سبب التأخر والأعراض المصاحبة والتاريخ الصحي.

وقد يبدأ الطبيب بالسؤال عن موعد آخر دورة وانتظام الدورات السابقة والأدوية المستخدمة والتغيرات في الوزن ونمط الحياة. إضافة إلى احتمال حدوث الحمل.

وقد يطلب الطبيب بحسب الحالة. اختبار حمل أو تحاليل هرمونية أو فحوصات أخرى مثل تصوير الحوض بالموجات فوق الصوتية.

مقالات ذات صلة

أفضل الأطعمة لصحة القلب
صحة

أفضل الأطعمة لصحة القلب

تساعد بعض الأطعمة الغنية بالألياف والدهون غير المشبعة والفيتامينات والمعادن على دعم صحة القلب ضمن نظام غذائي متوازن، بينما يُنصح بالحد من الملح والسكريات المضافة والدهون المشبعة والأطعمة فائقة التصنيع.

10 عادات تضر بالصحة وتأثيرها على الجسم
صحة

أبرز العادات التي تضر بالصحة

تستعرض هذه المقالة 10 عادات تضر بالصحة وقد تتحول إلى سلوكيات يومية تؤثر في الجسم على المدى الطويل، مع توضيح أهمية النوم والنشاط البدني والغذاء المتوازن والابتعاد عن التبغ.

أفضل 5 مكملات غذائية لكل مرأة
تغذية

أفضل 5 مكملات غذائية لكل مرأة

تعرفي على أفضل 5 مكملات غذائية للنساء، ومتى يمكن أن تكون مفيدة، ومن تحتاج إليها، ولماذا لا ينبغي تناولها عشوائيًا دون معرفة الاحتياجات الغذائية والتحاليل.

الأكثر قراءة

  1. 1عبارات عليكِ قولها خلال العلاقة الحميمة
  2. 2أشياء تحدث لجسمك عند تناول البيض يومياً
  3. 3أفضل 5 قنوات طبخ عربية على اليوتيوب
  4. 4أجمل 10 دول في العالم من حيث جمال النساء
  5. 5تمارين سهلة للمبتدئات في البيت بدون معدات

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!