الدول ذات أعلى معدلات السمنة في العالم 2026
تكشف بيانات انتشار السمنة عالميًا عن تفاوت كبير بين الدول، إذ تتصدر دول وجزر المحيط الهادئ التصنيفات من حيث نسبة البالغين الذين يعانون من السمنة. ويستعرض هذا المقال أبرز الدول والأقاليم ذات المعدلات المرتفعة، مع توضيح الفرق بين انتشار السمنة وعدد المصابين بها، والعوامل التي تفسر ارتفاع النسب في بعض المجتمعات.

تتركز أعلى معدلات السمنة عالميًا في عدد من دول وجزر المحيط الهادئ، حيث تتجاوز نسبة البالغين المصابين بالسمنة في بعض المناطق 60% من السكان البالغين.
وتأتي هذه النتائج وفق بيانات منظمة الصحة العالمية المنشورة عبر منصة «عالمنا في البيانات»، التي تعرض تقديرات انتشار السمنة لدى البالغين خلال عام 2024.
اقرأ أيضاً: أفضل نصائح تنظيم المنزل 2026: أفكار ذكية لترتيب كل غرفة
وبحسب بيانات انتشار السمنة لدى البالغين الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، فإن المقارنة تعتمد على نسبة البالغين الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أكثر، وليس على العدد الإجمالي للأشخاص المصابين بالسمنة.
وتشمل القائمة التالية دولًا مستقلة وأقاليم وجزرًا، لأن بعض المناطق الأعلى عالميًا ليست دولًا مستقلة ذات سيادة. وقد تختلف المراتب والنسب قليلًا باختلاف سنة البيانات والمنهجية الإحصائية المستخدمة.
ما الدول ذات أعلى معدلات السمنة في العالم 2026؟

ساموا الأمريكية: تسجل مستويات مرتفعة للغاية من السمنة بين البالغين، وتظهر ضمن المناطق المتصدرة عالميًا في التقديرات الدولية.
تونغا: تتجاوز نسبة السمنة بين البالغين فيها 70% وفق بعض التقديرات الحديثة، ما يجعلها من أكثر المجتمعات تأثرًا بهذه المشكلة.
جزر كوك: تسجل معدلات مرتفعة جدًا للسمنة، وتظهر ضمن المراكز الأولى في التصنيفات التي تشمل الأقاليم والجزر.
ناورو: تعد من الدول التي تسجل انتشارًا واسعًا للسمنة بين البالغين، مع نسب تقترب من مستويات الدول الأعلى عالميًا.
توكيلاو: تظهر ضمن المناطق ذات معدلات السمنة المرتفعة للغاية في المحيط الهادئ.
نيوي: تسجل انتشارًا مرتفعًا للسمنة مقارنة بمعظم دول العالم.
توفالو: ترتفع فيها نسبة البالغين المصابين بالسمنة، وتأتي ضمن أبرز المناطق المتأثرة بهذه الظاهرة.
ساموا: تعد من الدول التي تتجاوز فيها معدلات السمنة بين البالغين 60% وفق التقديرات الحديثة.
بولينيزيا الفرنسية: تسجل مستويات مرتفعة من السمنة، وتظهر ضمن المناطق المتقدمة في التصنيفات العالمية.
ولايات ميكرونيسيا المتحدة: تسجل نسبة مرتفعة من البالغين المصابين بالسمنة مقارنة بالمتوسط العالمي.
وتشير هذه القائمة إلى أن دول وجزر المحيط الهادئ تهيمن على المراتب الأولى من حيث انتشار السمنة. لكن ينبغي الانتباه إلى أن الترتيب الدقيق يتغير بحسب إدراج الأقاليم التابعة أو الاكتفاء بالدول المستقلة، وكذلك بحسب استخدام التقديرات الخام أو المعدلة حسب العمر.
ما أسباب ارتفاع معدلات السمنة في دول المحيط الهادئ؟

يرتبط ارتفاع السمنة في بعض دول المحيط الهادئ بمجموعة من التغيرات الغذائية والاقتصادية والاجتماعية. فقد شهدت مجتمعات عديدة تحولًا من الأنماط الغذائية التقليدية إلى أغذية أكثر معالجة وغنية بالسعرات الحرارية والدهون والسكريات، مع زيادة الاعتماد على المنتجات المستوردة.
كما تؤثر عوامل أخرى في انتشار السمنة، منها انخفاض النشاط البدني، وتغير طبيعة العمل والتنقل، وتفاوت القدرة على الحصول على الأغذية الصحية بأسعار مناسبة. وتختلف أهمية هذه العوامل من دولة إلى أخرى، لذلك لا يمكن تفسير ارتفاع المعدلات بسبب واحد فقط.
وتؤدي العوامل الوراثية والبيولوجية دورًا أيضًا في قابلية الأفراد لزيادة الوزن، لكنها لا تفسر وحدها الفروق الكبيرة في انتشار السمنة بين المجتمعات. إذ تتداخل الاستعدادات الفردية مع البيئة الغذائية والظروف الاجتماعية والاقتصادية.
الدول العربية ذات معدلات السمنة المرتفعة
لا تقتصر معدلات السمنة المرتفعة على جزر المحيط الهادئ، إذ تسجل عدة دول عربية نسبًا ملحوظة بين البالغين. وتظهر مصر وقطر والكويت والسعودية والعراق ضمن الدول التي تسجل معدلات مرتفعة وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية لعام 2024.
ومن أبرز الأمثلة:
مصر: تظهر ضمن الدول ذات الانتشار المرتفع للسمنة، إذ تشير التقديرات المنشورة إلى أن النسبة تبلغ نحو 43% من البالغين.
قطر: تسجل نسبة مرتفعة تقارب 42% وفق التقديرات نفسها.
الكويت: تظهر ضمن الدول ذات المعدلات المرتفعة، بنسبة تقارب 41%.
السعودية: تقترب نسبة السمنة بين البالغين فيها من 39%.
العراق: يسجل معدلًا مرتفعًا أيضًا، يقترب من 37%.
هذه النسب تقريبية، وتعكس تقديرات عام 2024 وفق مجموعة البيانات المستخدمة، ولا ينبغي التعامل معها على أنها قياسات ميدانية نهائية لعام 2026. وقد تختلف الأرقام المنشورة في مصادر أخرى بسبب اختلاف المنهجية أو الفئة العمرية أو طريقة تعديل البيانات.
ما الدولة التي تضم أكبر عدد من المصابين بالسمنة؟

يختلف ترتيب الدول بحسب عدد المصابين بالسمنة عن ترتيبها بحسب نسبة انتشارها. فقد تتصدر دولة صغيرة من حيث النسبة، بينما تضم دولة ذات تعداد سكاني كبير عددًا أكبر من الأشخاص المصابين بالسمنة حتى لو كانت نسبتها أقل.
وتُعد الولايات المتحدة من الدول التي تضم عددًا كبيرًا من البالغين المصابين بالسمنة بسبب حجم سكانها وارتفاع معدل انتشارها في الوقت نفسه. أما الجزر الصغيرة التي تسجل نسبًا مرتفعة جدًا، فقد يكون عدد المصابين فيها أقل بكثير بسبب محدودية عدد السكان.
لذلك، عند قراءة التصنيفات العالمية، ينبغي التمييز بين ثلاثة مؤشرات: نسبة انتشار السمنة بين البالغين، وعدد المصابين بها، ومعدل زيادة انتشارها خلال فترة زمنية محددة. فكل مؤشر يجيب عن سؤال مختلف.
كيف تُقاس معدلات السمنة في العالم؟
يُستخدم مؤشر كتلة الجسم على نطاق واسع لتصنيف الوزن لدى البالغين، ويُحسب بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر. ويُصنف الشخص البالغ عادةً ضمن فئة السمنة إذا بلغ مؤشر كتلة الجسم لديه 30 أو أكثر.
ومع ذلك، لا يمثل مؤشر كتلة الجسم قياسًا مباشرًا لكمية الدهون في الجسم أو توزيعها، ولا يحدد وحده الحالة الصحية لكل شخص. فقد يحتاج التقييم الفردي إلى النظر في محيط الخصر، وتوزيع الدهون، والكتلة العضلية، والعوامل الصحية الأخرى.
اقرأ أيضاً: أفضل 5 طرق طبيعية لتحسين النوم
كما تعتمد المقارنات الدولية على تقديرات إحصائية قد تختلف بحسب مصدر البيانات والسنة المرجعية. وتستخدم بعض التصنيفات معدلات خامًا، بينما تعدل تصنيفات أخرى النتائج حسب التركيبة العمرية للسكان، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف النسب والمراتب المنشورة.
ما المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع السمنة؟
ترتبط السمنة بزيادة احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، منها السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض أنواع السرطان، واضطرابات المفاصل.
ولا يعني ذلك أن كل شخص مصاب بالسمنة سيعاني من هذه الأمراض، لكن ارتفاع انتشارها على مستوى السكان يزيد العبء المحتمل على الأنظمة الصحية ويؤكد أهمية الوقاية والتشخيص المبكر.
وتشمل جهود الحد من السمنة تحسين الوصول إلى الغذاء الصحي، وتشجيع النشاط البدني، وتوفير بيئات تساعد على الحركة، وتطوير برامج صحية مستمرة. كما أن التعامل مع السمنة بوصفها حالة صحية متعددة العوامل يساعد على تجنب اختزالها في الإرادة الفردية أو المظهر الخارجي.

ما أكثر دولة تعاني من السمنة في العالم عام 2026؟
تظهر ساموا الأمريكية وتونغا وجزر كوك وناورو ضمن المناطق الأعلى عالميًا في نسبة انتشار السمنة بين البالغين، وفق أحدث التقديرات المتاحة لعام 2024. ويختلف ترتيبها بحسب مصدر البيانات وطريقة احتساب النسب.
لماذا تنتشر السمنة في جزر المحيط الهادئ؟
تتداخل عدة عوامل، منها التحولات الغذائية، وزيادة استهلاك الأغذية عالية السعرات، وتغير أنماط النشاط البدني، والظروف الاقتصادية والاجتماعية. ولا يوجد سبب واحد يفسر ارتفاع المعدلات في جميع هذه المناطق.
ما الدولة العربية الأعلى في معدل السمنة؟
تظهر مصر ضمن الدول العربية ذات المعدلات المرتفعة في بعض تقديرات عام 2024، بنسبة تقارب 43% من البالغين. ويعتمد تحديد المركز الأول بدقة على مصدر البيانات والمنهجية المستخدمة.
هل ترتيب السمنة لعام 2026 يعتمد على بيانات العام نفسه؟
ليس بالضرورة. فالتصنيفات المنشورة في عام 2026 قد تعتمد على أحدث سنة مكتملة من البيانات الدولية، وهي عام 2024 في مجموعة البيانات المستخدمة هنا.
ما الفرق بين السمنة وزيادة الوزن؟
تُصنف السمنة لدى البالغين عادةً عندما يبلغ مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر، بينما تشير زيادة الوزن إلى مؤشر يبلغ 25 أو أكثر وأقل من 30. ويظل المؤشر أداة أولية لا تغني عن التقييم الصحي الفردي.
مقالات ذات صلة

أفضل 5 طرق لتحسين النوم
يمكن تحسين جودة النوم من خلال اتباع عادات يومية منتظمة، أبرزها تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، وتهيئة غرفة نوم مريحة، وتقليل التعرض للشاشات قبل النوم، والانتباه إلى توقيت تناول الكافيين والوجبات، وممارسة النشاط البدني خلال اليوم.

دليل المنزل الذكي 2026: تقنيات تسهّل حياتك اليومية
أصبح المنزل الذكي توجهاً متنامياً في 2026، حيث تتيح التقنيات الحديثة التحكم في مختلف أجهزة المنزل بسهولة عبر الهاتف أو الأوامر الصوتية، ما يعزّز الراحة…

تنظيم المنزل قبل عيد الأضحى 2026: خطوات سهلة لاستقبال الضيوف
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تبدأ ربات البيوت في الاستعداد لاستقبال الضيوف والاحتفاء بأيام العيد. يعتبر تنظيم المنزل عيد الأضحى 2026 مهمة أساسية لخلق…
الأكثر قراءة
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
