الخميس، 22 أكتوبر 2026
حواء هوم
hawwa homeمجلة المرأة العربية — موضة وجمال وصحة

أسباب بهتان البشرة وكيف تستعيد نضارتها؟ دليل شامل لبشرة مشرقة

تعاني كثير من النساء من بهتان البشرة وفقدان إشراقها رغم الاهتمام بروتين العناية اليومي. تعرفي على أبرز أسباب البشرة الباهتة، وكيفية استعادة نضارتها من خلال الترطيب والتغذية السليمة والنوم الكافي واختيار المنتجات المناسبة، مع نصائح لتجنب العوامل التي تؤثر في صحة الجلد.

صانعة محتوى ومحررة·2394 كلمة
أسباب بهتان البشرة وكيف تستعيد نضارتها؟ دليل شامل لبشرة مشرقة

تُعد البشرة النضرة والمشرقة من العلامات التي ترتبط بمظهر الجلد الصحي، لكن عوامل عديدة قد تجعل الوجه يبدو باهتًا ومتعبًا، حتى مع استخدام مستحضرات العناية بانتظام. فقد تلاحظين أن بشرتك فقدت إشراقها المعتاد، أو أصبحت خشنة الملمس، أو ظهرت عليها قشور خفيفة وبقع غير متجانسة في اللون.

ولا يرتبط بهتان البشرة بسبب واحد فقط؛ إذ يمكن أن ينتج عن الجفاف، أو تراكم الخلايا الميتة على سطح الجلد، أو التعرض المتكرر لأشعة الشمس، أو قلة النوم، أو اتباع نظام غذائي غير متوازن. وفي بعض الحالات، قد يكون شحوب الوجه مرتبطًا بمشكلة صحية، مثل فقر الدم، خاصة إذا ترافق مع التعب المستمر والدوخة.

اقرأ أيضاً: أفضل 5 طرق لترطيب البشرة الجافة

والخبر الجيد أن استعادة نضارة البشرة تبدأ غالبًا بخطوات بسيطة ومدروسة، تشمل تنظيف الوجه بلطف، واستخدام مرطب مناسب، وحماية الجلد من الشمس، والاهتمام بالتغذية والنوم. أما إذا استمر البهتان أو ظهر بصورة مفاجئة، فمن المهم البحث عن السبب بدلًا من الاعتماد على مستحضرات التفتيح وحدها.

ما المقصود ببهتان البشرة؟

أسباب بهتان البشرة وكيف تستعيد نضارتها؟ دليل شامل لبشرة مشرقة

بهتان البشرة هو فقدان الجلد لمظهره المشرق والحيوي، بحيث يبدو الوجه متعبًا أو أقل إشراقًا من المعتاد. وقد تظهر هذه الحالة على شكل خشونة في الملمس، أو جفاف، أو تفاوت في لون الجلد، أو زيادة وضوح الخطوط الدقيقة.

ومن المهم التمييز بين البشرة الباهتة والبشرة الشاحبة. فالبشرة الباهتة قد تفقد إشراقها نتيجة الجفاف أو تراكم الخلايا الميتة أو التعرض للعوامل البيئية، بينما قد يشير الشحوب الواضح، خصوصًا إذا ظهر فجأة أو شمل الشفاه وداخل الجفون، إلى مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي.

كذلك، لا يعني فقدان النضارة بالضرورة أن البشرة تحتاج إلى التفتيح. ففي كثير من الأحيان، يكون المطلوب هو تحسين حاجز الجلد، واستعادة الترطيب، وتقليل التهيج، وحماية البشرة من الأضرار البيئية.

أبرز أسباب بهتان البشرة

1- جفاف البشرة وفقدان الترطيب

يُعد الجفاف من أكثر العوامل التي تجعل الوجه يبدو باهتًا ومتعبًا. فعندما يفقد الجلد الماء، قد يصبح ملمسه خشنًا وتظهر عليه القشور والخطوط الدقيقة بصورة أوضح، كما قد يفقد مظهره الممتلئ والمشرق.

وقد ينتج الجفاف عن الطقس البارد، أو التدفئة والتكييف، أو الاستحمام بالماء الساخن، أو استخدام غسول قوي يزيل الزيوت الطبيعية من سطح الجلد. كما يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الأحماض المقشرة أو الريتينول إلى إضعاف حاجز البشرة وظهور الجفاف والتهيج.

لاستعادة الترطيب، اختاري كريمًا يحتوي على مكونات مثل الغليسرين أو حمض الهيالورونيك أو السيراميدات، بحسب احتياجات بشرتك. ويساعد وضع المرطب بعد غسل الوجه مباشرة على الاحتفاظ بالرطوبة وتقليل الشعور بالشد.

2- تراكم الخلايا الميتة على سطح الجلد

تتجدد خلايا الجلد بصورة طبيعية، لكن تراكم الخلايا الميتة على سطحه قد يجعل البشرة تبدو أقل إشراقًا وأكثر خشونة، وقد يجعل توزيع المكياج غير متجانس.

في هذه الحالة، يمكن أن يساعد التقشير اللطيف على تحسين ملمس البشرة ومظهرها، لكن الإفراط في التقشير قد يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل الاحمرار والالتهاب وزيادة الحساسية.

يمكن استخدام مقشر كيميائي مناسب، مثل حمض اللاكتيك أو حمض الساليسيليك، وفقًا لنوع البشرة واحتياجاتها. ويُفضّل البدء بمعدل منخفض، وعدم الجمع بين عدة مواد مقشرة في الروتين نفسه، مع إيقاف المنتج إذا تسبب في حرقان أو تهيج مستمر.

أما البشرة الحساسة أو الملتهبة، فقد تحتاج إلى التركيز على الترطيب وإصلاح حاجز الجلد قبل تجربة أي مقشرات.

3- التعرض لأشعة الشمس دون حماية

تؤثر الأشعة فوق البنفسجية في صحة الجلد ومظهره، وقد تسهم في ظهور التصبغات والبقع الداكنة، وتفاوت لون البشرة، وتراجع مرونتها مع مرور الوقت. كما أن التعرض المتكرر للشمس قد يزيد من علامات الشيخوخة المبكرة.

ولا تقتصر الحماية من الشمس على فصل الصيف؛ إذ يمكن أن تتعرض البشرة للأشعة فوق البنفسجية خلال العام، حتى عندما لا تكون الشمس شديدة الحرارة.

لذلك، يُنصح باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أعلى، وتجديده كل ساعتين عند البقاء في الخارج، وكذلك بعد السباحة أو التعرق الشديد وفق تعليمات المنتج. ويساعد ارتداء القبعة والبحث عن الظل على تقليل التعرض المباشر للشمس.

وتُعد الحماية المنتظمة خطوة أساسية للحفاظ على تجانس لون البشرة، خصوصًا عند استخدام منتجات تستهدف التصبغات أو تجديد سطح الجلد.

4- قلة النوم والإرهاق المستمر

يمكن أن يؤثر النوم غير الكافي في مظهر الوجه، إذ قد تبدو البشرة أقل حيوية، وتصبح الهالات السوداء والانتفاخات تحت العينين أكثر وضوحًا. كما أن الإرهاق المستمر قد يرتبط بعادات أخرى تؤثر في الجلد، مثل التوتر وسوء التغذية وعدم انتظام الروتين اليومي.

للبالغين، يُنصح عمومًا بالنوم من سبع إلى تسع ساعات يوميًا، مع الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة قدر الإمكان.

وإذا استمر التعب رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم، خصوصًا مع الشحوب أو ضيق التنفس أو الدوخة، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتقييم الأسباب المحتملة بدلًا من الاكتفاء باستخدام كريمات النضارة.

5- سوء التغذية ونقص بعض العناصر

تحتاج البشرة إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للحفاظ على وظائفها الطبيعية وتجدد خلاياها. وقد يؤثر النظام الغذائي غير المتوازن في صحة الجلد، خاصة إذا كان يتضمن كميات غير كافية من البروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية.

يُعد الحديد من العناصر المهمة لتكوين الهيموغلوبين الذي ينقل الأكسجين في الدم، وقد يؤدي نقصه إلى فقر الدم المصحوب بالشحوب والتعب والدوخة في بعض الحالات. كما أن نقص بعض العناصر الأخرى، مثل فيتامين ب12 أو الفولات، قد يرتبط بفقر الدم وأعراضه.

يساعد تناول الخضراوات والفواكه والبروتينات والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات في توفير مجموعة متنوعة من العناصر اللازمة للجسم. ولا يُنصح بتناول مكملات الحديد أو الفيتامينات بجرعات مرتفعة لمجرد ملاحظة بهتان البشرة؛ فالأفضل تحديد الحاجة إليها وفق التقييم الطبي والفحوصات المناسبة.

6- التوتر والضغوط النفسية

قد يؤثر التوتر المزمن في النوم والعادات الغذائية، كما يمكن أن يؤدي إلى تفاقم بعض مشكلات الجلد لدى بعض الأشخاص، مثل حب الشباب والأكزيما. وقد يجعل ذلك البشرة تبدو أقل صفاءً وحيوية.

لا توجد وصفة تجميلية واحدة تعالج آثار التوتر، لكن تنظيم النوم، وممارسة النشاط البدني، وتخصيص وقت للراحة، واتباع روتين بسيط للعناية بالبشرة قد يساعد في تحسين المظهر العام.

ومن الأفضل أيضًا تجنب تجربة منتجات جديدة كثيرة خلال فترات التوتر، خصوصًا إذا كانت البشرة تعاني من الحساسية أو التهيج.

7- استخدام منتجات غير مناسبة لنوع البشرة

قد يؤدي اختيار مستحضرات قوية أو غير ملائمة إلى إضعاف حاجز الجلد، حتى لو كانت المنتجات تُسوّق على أنها تمنح إشراقًا سريعًا. ويشمل ذلك الغسولات القاسية، والمقشرات المتكررة، والعطور التي تسبب تهيجًا للبشرة الحساسة، والاستخدام غير المدروس للريتينول أو الأحماض.

إذا أصبحت البشرة مشدودة بعد الغسل، أو ظهرت عليها قشور واحمرار، فقد يكون روتين العناية هو جزء من المشكلة.

في هذه الحالة، يُفضّل تقليل عدد المنتجات مؤقتًا، والاكتفاء بغسول لطيف ومرطب مناسب وواقٍ شمسي، ثم إعادة إدخال المنتجات الفعالة تدريجيًا عند استقرار البشرة.

8- التدخين والتلوث البيئي

يمكن أن يؤثر التدخين في صحة الجلد من خلال زيادة الإجهاد التأكسدي والتأثير في الأوعية الدموية والعمليات المرتبطة بتجدد الأنسجة. كما قد تسهم بعض ملوثات الهواء في زيادة الإجهاد التأكسدي وتهيج البشرة.

لذلك، فإن الإقلاع عن التدخين وتجنب التعرض غير الضروري للدخان من الخطوات المهمة للصحة العامة، وقد يساعدان أيضًا في الحفاظ على مظهر الجلد على المدى الطويل.

وبالنسبة للتلوث، يكفي عادة تنظيف الوجه بلطف في نهاية اليوم، مع تجنب الفرك القوي أو الإفراط في غسل البشرة، لأن ذلك قد يزيد الجفاف والتهيج.

كيف تستعيدين نضارة البشرة بخطوات عملية؟

لا تحتاج البشرة الباهتة دائمًا إلى روتين طويل أو منتجات باهظة الثمن. والأفضل هو اختيار خطوات أساسية تناسب نوع البشرة، ثم إضافة المنتجات المستهدفة وفق المشكلة الموجودة بالفعل.

1- تنظيف البشرة بلطف صباحًا ومساءً

اختاري غسولًا لطيفًا يتناسب مع طبيعة بشرتك، سواء كانت جافة أو دهنية أو مختلطة أو حساسة. ويساعد التنظيف على إزالة الأوساخ والعرق وبقايا مستحضرات التجميل، دون الحاجة إلى فرك الوجه بقوة.

استخدمي الماء الفاتر بدلًا من الساخن، وتجنبي الصابون القاسي الذي يترك البشرة مشدودة. وإذا كنت تستخدمين المكياج أو واقي الشمس المقاوم للماء، فقد تحتاجين إلى خطوة إضافية لإزالتهما بصورة مناسبة.

2- ترطيب البشرة بانتظام

يُعد الترطيب من أهم الخطوات لتحسين مظهر البشرة الباهتة الناتج عن الجفاف. فالمرطب المناسب يساعد على تقليل فقدان الماء ودعم الحاجز الواقي للجلد.

للبشرة الجافة، يمكن اختيار كريم أكثر كثافة يحتوي على السيراميدات أو مكونات مرطبة وملطفة. أما البشرة الدهنية، فقد يناسبها مرطب خفيف لا يسد المسام ومصمم للبشرة المعرضة للحبوب.

ولا يعني وجود لمعان على الوجه أن البشرة لا تحتاج إلى الترطيب؛ فقد تكون البشرة دهنية لكنها تعاني أيضًا من الجفاف أو ضعف حاجز الجلد.

3- استخدام فيتامين سي لتحسين الإشراق

يُستخدم فيتامين سي الموضعي في منتجات العناية بالبشرة للمساعدة على تحسين مظهر التصبغات وتفاوت اللون، كما يعمل مضادًا للأكسدة. وقد يكون خيارًا مناسبًا لمن تعاني من البقع الداكنة أو المظهر غير المتجانس للبشرة.

ابدئي بتركيبة مناسبة لبشرتك، واستخدميها وفق تعليمات المنتج. وإذا كانت بشرتك حساسة، فمن الأفضل تجربة المنتج على منطقة صغيرة أولًا، وتجنب إدخاله في الوقت نفسه مع عدة مواد فعالة جديدة.

ويجب عدم الاعتماد على فيتامين سي بدلًا من واقي الشمس؛ فالحماية من الأشعة فوق البنفسجية تظل خطوة أساسية للحد من تفاقم التصبغات.

4- التقشير باعتدال

قد يساعد التقشير على تحسين ملمس البشرة وتقليل مظهر الخلايا الميتة المتراكمة، لكنه ليس ضروريًا للجميع، ولا ينبغي استخدامه عندما تكون البشرة ملتهبة أو شديدة الجفاف.

يمكن البدء بمنتج لطيف مرة أسبوعيًا، ثم تعديل التكرار بحسب قدرة البشرة على التحمل وتعليمات المستحضر. وإذا ظهر احمرار أو لسع أو تقشر زائد، فينبغي إيقاف المنتج والتركيز على الترطيب حتى تهدأ البشرة.

كما يجب الحذر عند الجمع بين المقشرات الكيميائية والريتينول، لأن الاستخدام المتزامن قد يزيد احتمال التهيج لدى بعض الأشخاص.

اقرأ أيضاً: أسباب ظهور الحبوب على الخدين

5- الالتزام بواقي الشمس يوميًا

يساعد واقي الشمس على الحد من الأضرار المرتبطة بالأشعة فوق البنفسجية، ويقلل من تفاقم التصبغات الناتجة عن الشمس. لذلك، يُنصح بجعله جزءًا ثابتًا من الروتين الصباحي، حتى عند استخدام منتجات مخصصة لتوحيد لون البشرة.

ضعي كمية كافية لتغطية الوجه والرقبة والمناطق المكشوفة، وأعيدي التطبيق عند الحاجة. ولا تنسي أن القبعات والملابس الواقية والظل وسائل مساعدة مهمة، خصوصًا في أوقات ارتفاع شدة الأشعة.

6- اختيار مكونات العناية بحسب المشكلة

ليست كل بشرة باهتة بحاجة إلى المكونات نفسها، لذلك يساعد تحديد السبب على اختيار المنتجات بصورة أفضل.

  • الجفاف والخشونة: السيراميدات والغليسرين والمرطبات المناسبة.

  • تفاوت اللون والبقع الداكنة: فيتامين سي أو النياسيناميد، مع الحماية من الشمس.

  • الملمس غير المتجانس: مقشرات لطيفة عند ملاءمتها للبشرة.

  • علامات التقدم في العمر: قد يفيد الريتينول في تحسين بعض الخطوط والملمس، لكنه يحتاج إلى إدخال تدريجي، وقد لا يناسب البشرة المتهيجة.

إذا كنتِ حاملًا أو تخططين للحمل، فتجنبي استخدام الريتينويدات الموضعية، بما فيها الريتينول، واستشيري الطبيب بشأن المكونات البديلة المناسبة. كما يُفضّل طلب المشورة الطبية عند الرضاعة قبل استخدام العلاجات الجلدية التي تثير التساؤلات بشأن ملاءمتها.

أطعمة تساعد على دعم نضارة البشرة

تبدأ العناية بالبشرة من الخارج والداخل معًا، لكن لا يوجد طعام واحد يعيد النضارة بصورة فورية. والأفضل هو اتباع نظام غذائي متنوع يوفر العناصر التي يحتاج إليها الجسم.

1- الفواكه الغنية بفيتامين سي: مثل البرتقال والكيوي والفراولة، إذ يساهم فيتامين سي في تكوين الكولاجين ويساعد الجسم على امتصاص الحديد من المصادر النباتية.

2- الخضراوات الملونة: مثل الجزر والفلفل الحلو والسبانخ، فهي توفر الفيتامينات ومركبات نباتية متنوعة تدعم الصحة العامة.

3- مصادر البروتين: مثل البيض والسمك والدجاج والبقوليات، إذ يحتاج الجسم إلى البروتين لبناء الأنسجة وتجديدها.

4- المكسرات والبذور: توفر الدهون غير المشبعة وبعض المعادن والفيتامينات، ويمكن إدخالها ضمن نظام غذائي متوازن.

5- مصادر الحديد: مثل اللحوم والبقوليات والعدس والخضراوات الورقية، مع مراعاة أن امتصاص الحديد من المصادر النباتية يتحسن عند تناوله مع أطعمة تحتوي على فيتامين سي.

أما شرب الماء، فمن المهم الحصول على كمية تناسب احتياجات الجسم والطقس والنشاط البدني. ويساعد تجنب الجفاف على الصحة العامة، لكنه لا يعني أن شرب كميات مفرطة من الماء سيعالج جميع أسباب بهتان البشرة.

متى تظهر نتائج استعادة نضارة البشرة؟

تختلف النتائج بحسب السبب الأساسي ودرجة المشكلة ومدى الالتزام بروتين العناية. فقد يتحسن ملمس البشرة والشعور بالشد خلال أيام عند معالجة الجفاف، بينما قد تحتاج التصبغات وتفاوت اللون إلى عدة أسابيع أو أشهر من العناية المنتظمة.

أما إذا كان البهتان مرتبطًا بنقص الحديد أو مشكلة صحية أخرى، فلن يكون استخدام مستحضرات التجميل وحده كافيًا لمعالجة السبب.

ومن الأفضل تقييم البشرة بعد عدة أسابيع من الالتزام بروتين بسيط ومناسب، بدلًا من تغيير المنتجات باستمرار بحثًا عن نتائج فورية. كذلك، ينبغي عدم استخدام خلطات التفتيح المجهولة أو المنتجات التي تحتوي على مواد دوائية غير معلنة، لأن ذلك قد يسبب التهيج أو أضرارًا جلدية.

متى يستدعي بهتان البشرة زيارة الطبيب؟

إذا استمر شحوب الوجه دون سبب واضح، أو ظهر بصورة مفاجئة، فمن المهم عدم اعتباره مشكلة تجميلية فقط. وتزداد أهمية التقييم الطبي إذا ترافق مع أحد الأعراض التالية:

  • التعب المستمر أو الضعف غير المعتاد.

  • الدوخة أو الصداع المتكرر.

  • ضيق التنفس أو تسارع ضربات القلب.

  • شحوب واضح في الشفاه أو داخل الجفون.

  • تغير مفاجئ في لون الجلد أو ظهور اصفرار في الجلد والعينين.

  • ظهور بقع أو تغيرات جلدية جديدة ومستمرة لا تتحسن بالعناية المعتادة.

قد يطلب الطبيب فحوصات بحسب الأعراض والتاريخ الصحي، مثل تعداد الدم الكامل أو فحوصات الحديد وفيتامين ب12 عند الاشتباه بوجود نقص. ولا يُنصح بتناول مكملات الحديد دون التأكد من الحاجة إليها.

إذا كان تغير اللون مفاجئًا ومصحوبًا بصعوبة شديدة في التنفس أو ألم في الصدر أو إغماء، فيجب طلب الرعاية الطبية الطارئة.

الأسئلة الشائعة حول أسباب بهتان البشرة

ما السبب الرئيسي لبهتان البشرة؟

لا يوجد سبب واحد لجميع الحالات، لكن الجفاف وتراكم الخلايا الميتة والتعرض للشمس وقلة النوم من العوامل الشائعة. وقد يرتبط الشحوب أيضًا بفقر الدم أو نقص بعض العناصر الغذائية، خاصة عند وجود أعراض أخرى.

كيف أستعيد نضارة بشرتي بسرعة؟

يمكن البدء بغسول لطيف ومرطب مناسب وواقٍ شمسي واسع الطيف، مع تجنب التقشير المفرط والحصول على نوم كافٍ. وقد يتحسن مظهر البشرة الجافة خلال فترة قصيرة، لكن علاج التصبغات أو المشكلات الصحية يحتاج إلى وقت أطول.

هل شرب الماء يعالج بهتان البشرة؟

يساعد الحصول على كمية كافية من الماء على الوقاية من الجفاف ودعم وظائف الجسم، لكنه لا يعالج جميع أسباب بهتان البشرة. فإذا كان السبب تصبغات أو تهيجًا أو فقر دم، فستحتاج الحالة إلى خطوات إضافية تناسب السبب.

ما أفضل فيتامين لنضارة البشرة؟

لا يوجد فيتامين واحد يناسب جميع الحالات. يساهم فيتامين سي في تكوين الكولاجين، بينما يؤدي الحديد وفيتامين ب12 والفولات أدوارًا مهمة في تكوين خلايا الدم. ولا تعني هذه الأدوار أن المكملات ضرورية لكل من تعاني من بهتان البشرة؛ إذ يجب تحديد النقص عند الاشتباه به.

هل التقشير يزيل بهتان البشرة؟

قد يساعد التقشير اللطيف على تحسين الملمس والإشراق إذا كان تراكم الخلايا الميتة أحد الأسباب. لكن الإفراط فيه قد يؤدي إلى الاحمرار والجفاف والتهيج، ولذلك يجب اختيار المنتج المناسب وتجنب استخدامه على البشرة الملتهبة.

لماذا تبدو بشرتي باهتة رغم استخدام المرطب؟

قد يكون السبب عدم ملاءمة المرطب لاحتياجات البشرة، أو وجود تراكم للخلايا الميتة أو تصبغات أو التعرض المستمر للشمس. كما يمكن أن يسهم الإفراط في استخدام المواد الفعالة في تهيج الجلد. لذلك، يُفضّل مراجعة الروتين وتبسيطه بدلًا من إضافة منتجات جديدة عشوائيًا.

هل يمكن أن يكون بهتان الوجه علامة على فقر الدم؟

نعم، قد يظهر الشحوب لدى بعض المصابين بفقر الدم، خاصة إذا ترافق مع التعب والدوخة والصداع أو ضيق التنفس. لكن الشحوب وحده لا يكفي لتشخيص فقر الدم، ويحتاج الأمر إلى تقييم طبي وفحوصات عند الاشتباه.

كم يستغرق علاج البشرة الباهتة؟

يعتمد ذلك على السبب. فقد يتحسن الجفاف خلال أيام مع الترطيب المناسب، بينما تحتاج التصبغات وتفاوت اللون إلى أسابيع أو أشهر. أما المشكلات المرتبطة بنقص غذائي أو حالة صحية، فتتوقف مدة التحسن على التشخيص والعلاج المناسبين.

شاهد أيضاً:

أفضل 5 طرق لترطيب البشرة الجافة

أفضل 10 طرق للعناية بالبشرة

أفضل روتين للعناية بالبشرة الجافة



مقالات ذات صلة

أفضل 10 أطعمة لخفض الكوليسترول
صحة

أفضل 10 أطعمة لخفض الكوليسترول

تساعد بعض الأطعمة الغنية بالألياف والدهون الصحية على تحسين مستويات الكوليسترول ودعم صحة القلب، خاصة عند إدخالها ضمن نظام غذائي متوازن.

الأكثر قراءة

  1. 1عبارات عليكِ قولها خلال العلاقة الحميمة
  2. 2سياسة الخصوصية
  3. 3كيف تتخلصين من التوتر؟
  4. 4أجمل 10 دول في العالم من حيث جمال النساء
  5. 5أفضل 5 قنوات طبخ عربية على اليوتيوب

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!